أحمد بن محمد الخضراوي

229

نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه

الحساب وشرحه ، ونظم في ورقات إمام الحرمين « 1 » وتاريخ بديع سماه ( مطالع السعود من أخبار الوزير داود ) « 2 » ومجموعة سماها ( فراضة الذهب ) ، وخطه في أعلى درجات الحسن والضبط ، وغير ذلك مما لا يحصى ، ولا يحويه أكبر دفتر « 3 » . توفي - رحمه اللّه - سنة نيف وثلاثين ومئتين وألف « 4 » . فمن لطائفه قوله : أيّها الصّبّ الأديب * لا ترى وصل الحبيب فالثريّا لا ترى * قبل تغييب الرقيب ومن قوله أيضا - رحمه اللّه - : قد زارني والليل يحكي فرعه * ظبي الشذا أنا في النحول كحفره

--> ( 1 ) إمام الحرمين هو عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني ، أعلم المتأخرين من أصحاب الإمام الشافعي المتوفى سنة 478 ه وكتابه ( الورقات ) في أصول الفقه مطبوع متداول . شرحه كثير من العلماء ونظمه المذكور لا يزال مخطوطا ( وفيات الأعيان 1 / 287 وطبقات الشافعية للسبكي 3 / 249 ) ( 2 ) سمته المصادر ( مطالع السعود بطيب أخبار الوالي داود ) والوالي داود ترجم له المؤلف ، انظر الترجمة 139 اختصره أمين بن حسن الحلواني . طبع ( معجم المطبوعات 2 / 1720 ) ( 3 ) وله ( الغرر في وجوه القرن الثالث عشر ) و ( أصفى الموارد ) في أحوال الشيخ خالد النقشبندي . وأوضح المسالك على مذهب الإمام مالك . طبع ، ( وسبائك العسجد في أخبار أحمد نجل رزق الأسعد ) . طبع : ( معجم المطبوعات 2 / 1306 ) ( 4 ) وفاته في الأعلام وغيره سنة 1242 . وفي حلية البشر سنة 1250